Posted by: nagamat | أبريل 13, 2008

من مكاتيب حضرة عبد البهاء

مختارات

من النصوص البهائية

فى بيان

مقام محمد رسول الله

من مكاتيب حضرة عبد البهاء

1 - حمدا لمن أشرق أنواره وانكشف أسراره وشاع وذاع آثاره واستمرّت فيوضاته ودامت تجلياته من الأزل إلى الأبد لا بداية لها ولا النهاية ، والتحية والثناء على الكلمة الجامعة والحقيقة الساطعة ديباج كتاب الوجود وفصل الخطاب فى اللوح المحفوظ والرقّ المنشور ، من أسّس هذا البنيان العظيم ورفع العلم المبين يتموّج فى الأوج الأعلى والذروة العَلياء الهادى إلى الصّراط المستقيم والدال إلى المنهج القويم ، فاهتز بذكره يثرب وسالت البطحاء ، نبىّ الرحّمة وكاشف الغمّة وماحى ظلام الضّلال ، فأشرقت الأرض بنور ربّها ، خاتم النبّيين المخاطب

ب ” وما أرسلناك إلاّ رحمةَ للعالمين “ عليه التحيّة والثناء إلى أبد الآبدين .

( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 112 )

2 - … وكانت الأمة قبلا تقلد العلماء الصّالحين وأصبحت الآن تقلد المارقين ، إنّ هذا لكفران مبين ، لا تصلح أواخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوائلها ، من يهدِ الله فهو المهتد ومن يُضلل فلن تجد له ولياً مرشاد …

( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 113 )

3 - … إنّ أهل نجران لمّا حضروا عند رسول الله عليه التحية والثناء قالوا له :

أتقول أنت أعظم من عيس وإنه روح الله ؟

فقال : إنّ الكل مستفيضُ من بحر رحمة ربّك ولا نفرّق بين أحدٍ من رسله أبدا

فقالوا : كلا أنّ عيسى لايقاس بغيره من الأنبياء لأنه من روح الله

ثم قال الرسّول : فبأىَّ برهانٍ تنطقون فى هذا ؟

فقالوا له : ويحك هل رأيت بشراً من دون أبٍ بين الورى ؟

فنزلت الآية الكبرى إنّ مثل عيس عند الله كمثل آدم . انظروا كيف حاججوا تلك الطلعة النوراء بسخيفٍ من الأقوال، وما هذا إلا لغفلتهم عن ذكر الله ، أسأل الله بأن يفتح أبواب البصيرة على قلوب الورى من شرق الأرض وغربها حتى يرتفع ضجيج العموم إلى الملأ الأعلى …

( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 105 ) .

Leave a response

Your response:

التصنيفات