مختارات
من النصوص البهائية
فى بيان
مقام محمد رسول الله
من مكاتيب حضرة عبد البهاء
1 - حمدا لمن أشرق أنواره وانكشف أسراره وشاع وذاع آثاره واستمرّت فيوضاته ودامت تجلياته من الأزل إلى الأبد لا بداية لها ولا النهاية ، والتحية والثناء على الكلمة الجامعة والحقيقة الساطعة ديباج كتاب الوجود وفصل الخطاب فى اللوح المحفوظ والرقّ المنشور ، من أسّس هذا البنيان العظيم ورفع العلم المبين يتموّج فى الأوج الأعلى والذروة العَلياء الهادى إلى الصّراط المستقيم والدال إلى المنهج القويم ، فاهتز بذكره يثرب وسالت البطحاء ، نبىّ الرحّمة وكاشف الغمّة وماحى ظلام الضّلال ، فأشرقت الأرض بنور ربّها ، خاتم النبّيين المخاطب
ب ” وما أرسلناك إلاّ رحمةَ للعالمين “ عليه التحيّة والثناء إلى أبد الآبدين .
( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 112 )
2 - … وكانت الأمة قبلا تقلد العلماء الصّالحين وأصبحت الآن تقلد المارقين ، إنّ هذا لكفران مبين ، لا تصلح أواخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوائلها ، من يهدِ الله فهو المهتد ومن يُضلل فلن تجد له ولياً مرشاد …
( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 113 )
3 - … إنّ أهل نجران لمّا حضروا عند رسول الله عليه التحية والثناء قالوا له :
أتقول أنت أعظم من عيس وإنه روح الله ؟
فقال : إنّ الكل مستفيضُ من بحر رحمة ربّك ولا نفرّق بين أحدٍ من رسله أبدا
فقالوا : كلا أنّ عيسى لايقاس بغيره من الأنبياء لأنه من روح الله
ثم قال الرسّول : فبأىَّ برهانٍ تنطقون فى هذا ؟
فقالوا له : ويحك هل رأيت بشراً من دون أبٍ بين الورى ؟
فنزلت الآية الكبرى إنّ مثل عيس عند الله كمثل آدم . انظروا كيف حاججوا تلك الطلعة النوراء بسخيفٍ من الأقوال، وما هذا إلا لغفلتهم عن ذكر الله ، أسأل الله بأن يفتح أبواب البصيرة على قلوب الورى من شرق الأرض وغربها حتى يرتفع ضجيج العموم إلى الملأ الأعلى …
( من مكاتيب عبد البهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 105 ) .
أرسلت فى اديان, الاسلام, البابية, البهائية, الدين البهائى, الساعة, القيامة, ختم النبوة, وحدة الجنس البشرى