<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: علاقة البابية بالبهائية</title>
	<atom:link href="http://nagamat.wordpress.com/2008/05/14/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://nagamat.wordpress.com/2008/05/14/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/</link>
	<description>ياابن الوجود اذكرنى فى أرضى لاذكرك فى سمائى . لتقر به عينك وتقر به عينى</description>
	<lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2009 14:42:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: nagamat</title>
		<link>http://nagamat.wordpress.com/2008/05/14/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/#comment-308</link>
		<dc:creator>nagamat</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2009 17:55:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nagamat.wordpress.com/?p=201#comment-308</guid>
		<description>الأخ الغالى / إسلام محمد منصور
نشكرك على مداخلتك وزيارتك مدونتى أما بخصوص حضرة الباب فهو المهدى المنتظر الذى ينتظره العالم الإسلامى وينطبق عليه كل النبوءات الخاصه بالمهدى المنتظر ألا وهى عمره من 20 إلى 30 سنه ويكون خالى من العيوب الجسمانية ومن ولد فاطمه وعلمه لدنى ويسبق فى  إسمه  إسن الولى على على إسم النبى محمد فقد كان إسمه ( على محمد ).
وأما عن نبوءاته فمنها أنه وعد المؤمنون أن فى سنة التسع كل خير يجدون وهى سنة 1869وتحققت بشاراته جميعاً فى هذه السنة حيث ظهر لهم من يظهره الله وهو حضرة بهاء الله . كما أنه فى يوم إستشهاده يوم 28 شعبان وحينما جاءه المسئول عن توصيله إلى ساحة إستشهادة وجه حضرة الباب كلمات بأن لا توجد أى قوة على الأرض تستطيع أن تنهى حديثه الذى كان قائماً بينه وبين كاتب وحيه فلم يجبه الحارس لطلبه وأخذه لتنفيذ الإعدام ولكن المشيئة الإلهية تقوم بعملها وتجعل رصاصات 750 بندقيه لا تؤثر فيه ولا فى رفيقه وينجو حضرة الباب ورفيقه من كيد الكائدين وعندما إنقشع دخان البنادق دهش الجميع إذ وجدوا حضرته مع كاتب وحيه بنفس الهدوء فى الحجرة التى كان بها قبل تنفيذ الحكم وفى هذه المرة قال حضرة الباب للحارس الآن تستطيع أن تقوم بما تريد فقد أنهيت حديثى . ومن معجزات حضرة الباب أنه وعد الملا حسين ( وهو أول من آمن به ) بأنه لابد وأن يؤمن به ثمانى عشرة نفساُ من تلقاء أنفسهم ويعترفون برسالته وسينشده كل منهم على إنفراد بدون أن يدعوهم أحد أو ينبههم إليها . .. وفعلاً تم ذلك بإيمان هؤلاء بحضرته كما تنبأ حضرته بذلك وهم الذين سموا بحروف الحى ومن المعجزات أيضاً أن حاكم أصفهان قد أدرك عظمة أمر حضرته فطلب منه أن يوافق على رغبته فى أن يخصص كل ممتلكاته للصرف منها على شئون هذا الأمر وإعلان صيته وأن يسافر إلى طهران ويعمل جهده حتى يعتنق الشاه هذا الأمر فهو شديد الثقه به ولكن حضرة الباب أجابه على هذا الحب المتدفق والولاء قائلاً ( جزاك الله على مقاصدك النبيله فإن مثل هذا الغرض السامى أثمن من الفعل نفسه ولكن أيامك وأيامى فى هذه الدنيا محدودة وهى أقصر من أن تمكننى أن أشاهد أثرها أو أن تسمح لك أن تعمل على تحقيق آمالك ، فلا يتم الله القدير نصرة أمره بالطرق التى نتصورها ونحبها بل بواسطة المساكين والمستضعفين وبالدماء التى تسفك فى سبيله يحقق القدير أمره ويحفظه ويصونه . ويضع لك الله فى العالم الآتى إكليل الفخر الأبدى وينثر عليك بركاته التى لا تحصى وقد بقى لك الآن فى الحياة الدنيا ثلاثة أشهر و تسعة أيام فقط وبعدها تعود بإيمانك ويقينك إلى المسكن الأبدى ) وفعلاً بعد ثلاثة أشهر وتسعة أيام توفى الحاكم كما تنبأ له حضرة الباب .
وهذا قليل من كثير بخصوص المعجزات والنبوءات وخوارق العادات التى قام بها حضرة الباب وهى جميعاً معجزات لا تكون حجة على أحد إلا إذا آمن بها وحتى الذين حضروا هذه المعجزات لم يؤمنوا جميعاً فالمعجزه تكون لمن شاهدها أو حتى سمع بها وهو مؤمن بصاحبها ولا تكون المعجزة دليلاً بنفسها على صحة الرساله وهذا ما حدث مع جميع رسل الله وأنبياؤه سابقاً .
ونحن فى إنتظار مداخلاتكم وتساؤلاتكم عن البهائية وإلى لقاء قريب .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ الغالى / إسلام محمد منصور<br />
نشكرك على مداخلتك وزيارتك مدونتى أما بخصوص حضرة الباب فهو المهدى المنتظر الذى ينتظره العالم الإسلامى وينطبق عليه كل النبوءات الخاصه بالمهدى المنتظر ألا وهى عمره من 20 إلى 30 سنه ويكون خالى من العيوب الجسمانية ومن ولد فاطمه وعلمه لدنى ويسبق فى  إسمه  إسن الولى على على إسم النبى محمد فقد كان إسمه ( على محمد ).<br />
وأما عن نبوءاته فمنها أنه وعد المؤمنون أن فى سنة التسع كل خير يجدون وهى سنة 1869وتحققت بشاراته جميعاً فى هذه السنة حيث ظهر لهم من يظهره الله وهو حضرة بهاء الله . كما أنه فى يوم إستشهاده يوم 28 شعبان وحينما جاءه المسئول عن توصيله إلى ساحة إستشهادة وجه حضرة الباب كلمات بأن لا توجد أى قوة على الأرض تستطيع أن تنهى حديثه الذى كان قائماً بينه وبين كاتب وحيه فلم يجبه الحارس لطلبه وأخذه لتنفيذ الإعدام ولكن المشيئة الإلهية تقوم بعملها وتجعل رصاصات 750 بندقيه لا تؤثر فيه ولا فى رفيقه وينجو حضرة الباب ورفيقه من كيد الكائدين وعندما إنقشع دخان البنادق دهش الجميع إذ وجدوا حضرته مع كاتب وحيه بنفس الهدوء فى الحجرة التى كان بها قبل تنفيذ الحكم وفى هذه المرة قال حضرة الباب للحارس الآن تستطيع أن تقوم بما تريد فقد أنهيت حديثى . ومن معجزات حضرة الباب أنه وعد الملا حسين ( وهو أول من آمن به ) بأنه لابد وأن يؤمن به ثمانى عشرة نفساُ من تلقاء أنفسهم ويعترفون برسالته وسينشده كل منهم على إنفراد بدون أن يدعوهم أحد أو ينبههم إليها . .. وفعلاً تم ذلك بإيمان هؤلاء بحضرته كما تنبأ حضرته بذلك وهم الذين سموا بحروف الحى ومن المعجزات أيضاً أن حاكم أصفهان قد أدرك عظمة أمر حضرته فطلب منه أن يوافق على رغبته فى أن يخصص كل ممتلكاته للصرف منها على شئون هذا الأمر وإعلان صيته وأن يسافر إلى طهران ويعمل جهده حتى يعتنق الشاه هذا الأمر فهو شديد الثقه به ولكن حضرة الباب أجابه على هذا الحب المتدفق والولاء قائلاً ( جزاك الله على مقاصدك النبيله فإن مثل هذا الغرض السامى أثمن من الفعل نفسه ولكن أيامك وأيامى فى هذه الدنيا محدودة وهى أقصر من أن تمكننى أن أشاهد أثرها أو أن تسمح لك أن تعمل على تحقيق آمالك ، فلا يتم الله القدير نصرة أمره بالطرق التى نتصورها ونحبها بل بواسطة المساكين والمستضعفين وبالدماء التى تسفك فى سبيله يحقق القدير أمره ويحفظه ويصونه . ويضع لك الله فى العالم الآتى إكليل الفخر الأبدى وينثر عليك بركاته التى لا تحصى وقد بقى لك الآن فى الحياة الدنيا ثلاثة أشهر و تسعة أيام فقط وبعدها تعود بإيمانك ويقينك إلى المسكن الأبدى ) وفعلاً بعد ثلاثة أشهر وتسعة أيام توفى الحاكم كما تنبأ له حضرة الباب .<br />
وهذا قليل من كثير بخصوص المعجزات والنبوءات وخوارق العادات التى قام بها حضرة الباب وهى جميعاً معجزات لا تكون حجة على أحد إلا إذا آمن بها وحتى الذين حضروا هذه المعجزات لم يؤمنوا جميعاً فالمعجزه تكون لمن شاهدها أو حتى سمع بها وهو مؤمن بصاحبها ولا تكون المعجزة دليلاً بنفسها على صحة الرساله وهذا ما حدث مع جميع رسل الله وأنبياؤه سابقاً .<br />
ونحن فى إنتظار مداخلاتكم وتساؤلاتكم عن البهائية وإلى لقاء قريب .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: اسلام محمد منصور</title>
		<link>http://nagamat.wordpress.com/2008/05/14/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/#comment-295</link>
		<dc:creator>اسلام محمد منصور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 07:58:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nagamat.wordpress.com/?p=201#comment-295</guid>
		<description>هلا تكرمتم  وذكرتم  لنا جميع نبوئات الباب هذا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هلا تكرمتم  وذكرتم  لنا جميع نبوئات الباب هذا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
