ختم النبوة1

طبيعى ان يكون ختم النبوة عند أهل الأديان المشكلة الأولى بينهم فان الناس يجدون فى ظاهر النصوص المقدسة ما يؤيدون به اعتراضاتهم فقد جاء فى التوراة –  تثنية 32

( انى أرفع الى السماء يداى وأقول حى أنا الى الأبد )

واستدل اليهود بهذا على أن سيدنا موسى هو خاتم النبيين .

وجاء فى الانجيل –  رؤيا  1 (أنا هو الأول  والآخر)

واستدل المسيحيون بذلك أيضا على أنه لن يظهر بعد سيدنا المسيح أحد  .

وجاء فى القرآن الكريم  – الأحزاب  33

( ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )

واستدل المسلمون بذلك على أن سيدنا محمد عليه السلام هو خاتم النبيين والمرسلين .

والآن اذا كان اليهود مثلا على صواب فى فهمهم لنص التوراة التى هى كتاب من عند الله وكان فهمهم هذا هو بالذات ما يقصدة الله فهل كان يظهر من بعد سيدنا موسى من يأتى بالانجيل ,ومن يأتى بالقرآن وكلاهما كتاب من عند الله جديد بالنسبه للتوراة؟

*بديهى أنهم لم يفهموا كلام الله على حقيقته 0000000000والى لقاء آخر قريبا

10 تعليقات to “ختم النبوة1”

  1. مهجة Says:

    اعزائي الغاليين
    ما احلى حديثكم. فبالرغم من قصره الا ان به الخلاصة وهذا ما ينفرد به اسلوبكم .
    اتمنى ان تستمروا فى اتحافنا بسلسلة من المفاهيم الروحانية المليئة بنغمات تغذى الروح والفؤاد.

    دمتم لنا

  2. هدى Says:

    ونرجع في بحثنا عن معنى (أو معاني) ختم النبوة فنرى إن الآية المباركة في سورة الأحزاب (33:40) وغيرها من الآيات التي تحدثنا عن إكمال الدين في الإسلام , قد فسرها معظم المسلمين وفقهاء الإسلام بمعنى إنقطاع وإنتهاء ليس مقام النبوة فحسب, بل مقام الرسالة ايضا (أو قدوم أي مبعوث من الخالق بأي صفة كان). والكثير من المسلمين يضيفون كلمة “المرسلين” عندما يذكرون الرسول(ص) فيقولون مثلا “الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين”.

    غير أن هناك اخرين من الفقهاء المسلمين (*) ممن ينظر أيضا الى ايات اخرى(**) في القرآن الكريم من التي تحدثنا عن الطبيعة اللانهائية للكلمات و المعاني الإلهية وعدم نفاذها واستحالة انقطاع فيضها ويبقون المجال مفتوحا لاحتمالات أخرى في التفسير, والعلم لله, فهو جل وتعالى قد حذرنا من تفسير القرآن الكريم تاركا لنفسه هذه المهمة الجسيمة:

    اشكركم على اثارة هذا الموضوع الشيق, وللحديث بقية ان شاء الله
    وفقكم المولى وراعاكم

  3. تحرى الحقيقة Says:

    وبينما قال البعض بأن ختم النبوة لا يشمل ختم الرسالة لأن ذلك لم يذكر في القرآن بالتصريح, يردّ عليهم الآخرون بأن كل رسول هو نبي ايضا وبما ان النبوة قد انقطعت فهذا يعني انقطاع الرسالة بالضرورة طبق التعريف. لكننا نعرض على هؤلاء هذه الفكرة:

    لنفرض ان في احدى الجرائد قرأنا إعلانا عن شاغر وضيفي لرتبة مدير شركة بحوث علمية ومن مؤهلاته المطلوبة أن يكون حامل شهادة الدكتوراة, ويذكر الإعلان ان حملة الماجستير سوف لن تقبل اوراقهم لهذه الوضيفة. فهل من المعقول أن نفهم من هذا بأن أصحاب شهادة الدكتوراة سوف ترفض أوراقهم أيضا ولن يتم تعيين أي شخص لهذه الوضيفة لأن كل صاحب دكتوراة هو بالضرورة حامل لشهادة الماجستير أيضا؟

    وغرضنا في هذه النبذة القصيرة أن نعرض للزائر الكريم إحتمالية هذه الفكرة: وهي ان ختم النبوة قد لايعني بالضرورة نهاية الرسالة والوحي والهداية السمائية ما دامت رحمته عزوجل قد وسعت السموات والأرض وما دام العباد في حاجة لهذه الهداية. والله أعلم.

  4. الهدى من عند الله Says:

    احييكم على فتح مجال للحوار حول موضوع ختم النبوة, واريد ان اشارككم الرأى فى هذا الصدد, فكما تفضلتم باجاز شديد بان ختم النبوة كان وما ذال يثير الجدل بين الاديان.

    فنحن نرى في تاريخ الاديان وفي حولنا في الوقت الحاضر إن المسلمين ليسوا منفردين في إيمانهم بأن دينهم هو آخر الاديان. فأتباع كل عقيدة, ومنهم المسيحيون واليهود وغيرهم, وبناءاً على آيات ونصوص في كتبهم المقدسة, توصلوا أيضا الى نفس النتيجة. فنرى اليهود على سبيل المثال لم يؤمنوا بسيدنا المسيح (ع) الى يومنا هذا, ولا بالاسلام, بناءاً على مفهومهم وتفسير فقهائهم ورجال الدين لهذه النصوص وغيرها في العهد القديم (التوراة)

    فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية.‏ – دانيال 12:9

    والنصوص على عدم كسر حكم السبت وهو من اهم احكامهم, كثيرة في التوراة. وحكم الطلاق الذي حرمه حضرة المسيح وغيره من الاحكام التي نسخت حين مجئ الرسالة العيسوية, كل ذلك دعى الى اصرارهم على عدم الإيمان والى الآن.

    أما جواب الله عز وجل لهم فكان:

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ. – 5: 64(المائدة)

    أما اخواننا المسيحيون, فاستدلوا بنصوص أخرى (كما يتلي تحت) وأقنعوا انفسهم بأن رسالة المسيح(ع) سوف لن تليها رسالة أخرى مما دعاهم الى عدم الإيمان بالاسلام وحتى الى محاربته, متمسكين بمثل هذه النصوص من الإنجيل:

    قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد يأتي الى الآب الا بي. – يوحنا 14:6

    السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول.‏ – لوقا 21:33

    اسأل الله ان يوفقنا جميعا و يهدينا الى طريق الحق والهداية وهذا لن يصير الا ببحثنا الجاد المستمر عن الحقيقة من خلال الكتب السماوية المقدسة.

  5. Smile Rose Says:

    ﴿ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ. الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ﴾
    (سورة النبأ، آية ١-٥)
    لقد تعددت الأذكار في الكتب السماوية في وصف رجعة موعود منتظر يأتي لإصلاح الدين وتجديده ولإصلاح العالم ومحاربة الشر، وليملأ الأرض عدلاً بعد أن امتلأت جوراً. يؤمن البهائيون أن حضرة بهاءالله هو مظهر الله في زمن تحقّقت فيه الوعود، وهو الذي وعدت به كلّ الكتب السابقة: إِنَّه “مُشْتَهى كُلِّ الأمَم” و”مَلِكُ المَجْدِ”. وهو “رَبُّ الجُنودِ” بالنسبة لبني إسرائيل، وعودة “السيد المسيح في مجد أبيه” بالنسبة للعالم المسيحي، وهو “النبأ العظيم” بالنسبة للمسلمين، وهو “ميترا بوذا” بالنسبة للبوذيّين، وتَجَسُّد “كريشنا الجديد” بالنسبة للهندوسيّين، ومجيء “شاه بهرام” بالنسبة للزردشتيّين.

  6. nagamat Says:

    الغالية / هدى
    نشكرك على تعليقك الذى كان أول تعليق وأول رد فى مدوناتنا نغمات الروح ونعدك بمواصلة الحديث عن موضوعنا ختم النبوة حيث أنه حديثا يطول ويطول ونحن فى طرحنا له نرجو الاستفادة فقط وشكرا

  7. nagamat Says:

    العزيزة / smile rose
    يعلم الله اننا مدينون لك بكل الحب الذى تعاملنا به معك . كما نشكرك على مداخلتك القيمة ولسوف نكون انشاء الله عند حسن ظنك بنا راجين لك التوفيق الدائم.

  8. nagamat Says:

    الغالية / مهجه
    نشكرك على تعليقك الدقيق الذى يمكن أن يقال عنه السهل الممتنع وذلك أسعدنا جدا أن يكون هناك مداخلات فى مثل عمق مداخلتك وإلى لقاء قريب بإذن الله

  9. nagamat Says:

    الغالية / تحرى الحقيقة
    أفادتنا مداخلتك العميقه وخاصةً فى المثل الذى سقتيه لنا عن النبوة والرسالة فهو مثل دقيق حيث أن فعلاً حامل الدكتوراة بالضرورة يكون حاملاً للماجستير والعكس غير صحيح حيث أن ليس كل من يحمل الماجستير يكون حاملاً للدكتوراة
    ونبين أن مقام النبوة أقل من مقام الرسالة فى حين أن الرسول لحمله مقام الرسالة الأعلى قدراً من مقام النبوة يكون بالضرورة حاملاً لمقام النبوة .
    فختم النبوة يكون ختما لهذا المقام فقط ولا يمكن أن يعنى أن الله قد ختم رسالاته للبشرية لأنه يمكن أن يرسل رسالات على أيدى رسله بعد أن يكون مقام النبوة فقط قد ختم بسيدنا محمد علية الصلاة والسلام

  10. nagamat Says:

    الغالية / الهدى من عند الله
    إن فى ردك الجميل معانى وحقائق صادقه فى موضوع ختم النبوة ولكنى أشير إلى سيادتكم عن المعنى الذى جاء فى ختام تعليقكم من أن يلزم البحث فى الكتب فأنوة إلى أن الهدى لا يأتى إلا من عند الله فهو الذى يهدينا الصراط المستقيم وهذا المعنى واضح كل الوضوح فى كلمات الله إذ جاء قوله تعالى ( وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله ) ويكفيكى دلالة من إسمك الذى إخترتيه لنفسك فى هذاة المدونات وهو الهدى من عند الله وهذا خلاصة الموضوع

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: