ختم النبوة (2 )

فالننظر الى هذه المسأله الدقيقه من زاويه ثانية فان كل رسول قرر وأعلن أنه مكتوب عنه فى الكتاب السابق له فقد قال السيد المسيح مخاطبا اليهود  ( لوكنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونى لانه كتب عنى  )  انجيل يوحنا  5.

وقال تعالى فى القرآن الكريم  ( الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل  ) الأعراف 7 .

وقال بهاء الله  ( هذا يوم بشر به محمد رسول الله من قبل ومن قبله الانجيل والزبور  ) لوح عندليب

وعندما يفتش الناس فى هذه الكتب المقدسه لا يجدون اسما من هذه الأسماء المباركة مكتوبا فيها حسب الظاهر فهل معنى هذا أنه لم ينص فى كل كتاب عن الرسول التالى  ؟

لا . بل أنه منصوص عنه باشارات دقيقة وصفات مخصوصه لا تنطبق على غيرة خذ مثلا قوله تعالى فى سورة الصف  61 ( ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد  ) فلفظة ( أحمد ) عربية

والانجيل نزل باللغه العبرية فهل يمكن تصور وجود هذا الاسم المبارك بلفظه وحرفه العربى فى كتاب لغته عبرية  ؟

ولكن الواقع أن هذا الاسم الكريم مذكور فى التوراة والانجيل بأوصافه وعلاماته لا بحروفه .

موجود فى الانجيل أن البارقليط سيأتى بعدى ولفظة البارقليط أو الفارقليط لفظه يونانية معناها أحمد أو الحمد أو المحمود وكلها مشتقات من الأسماء الحميدة .

Advertisements

6 تعليقات to “ختم النبوة (2 )”

  1. Smile Rose Says:

    عرضكم سليم للموضوع وياريت الناس تفهم ان الكلمات الالهية اصلها واحد هو الله الذى لا يفرق بين مانزله للبشر فلماذا يفرق اتباع الديانات بين بعضهم البعض

  2. abdelraof19 Says:

    نغمات الروح
    أشكركم جدا على هذا الموضوع الشيق بمختلف مدلولاته
    الاسلوب سهل وجميل والموضوع يهمنا جميعا
    وأتمنى أستمرار الغوص في هذه الموضوعات القوية بمثل هذا الاسلوب السهل بدون اي تعقيدات

  3. Hoda Fahmy Says:

    ﴿ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ. الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ﴾

    (سورة النبأ، آية ١-٥)

    الدين البهائي هو أقرب الأديان السماويّة عهداً، ويشترك معها أساساً في الدعوة إلى التوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة ومبادئه وأحكامه. والبهائيون هم أتباع حضرة بهاءالله، مؤسس هذا الدين، ويؤمنون أن حضرته هو رسول من الله بُعث ليلبّي احتياجات عصر بلغت فيه الإنسانية مرحلة النضج، وأنه صاحب ظهور إلهي حقّق الوعود كلها التي جاءت بها الأديان السابقة.

    لقد تعددت الأذكار في الكتب السماوية في وصف رجعة موعود منتظر يأتي لإصلاح الدين وتجديده ولإصلاح العالم ومحاربة الشر، وليملأ الأرض عدلاً بعد أن امتلأت جوراً. يؤمن البهائيون أن حضرة بهاءالله هو مظهر الله في زمن تحقّقت فيه الوعود، وهو الذي وعدت به كلّ الكتب السابقة: إِنَّه “مُشْتَهى كُلِّ الأمَم” و”مَلِكُ المَجْدِ”. وهو “رَبُّ الجُنودِ” بالنسبة لبني إسرائيل، وعودة “السيد المسيح في مجد أبيه” بالنسبة للعالم المسيحي، وهو “النبأ العظيم” بالنسبة للمسلمين، وهو “ميترا بوذا” بالنسبة للبوذيّين، وتَجَسُّد “كريشنا الجديد” بالنسبة للهندوسيّين، ومجيء “شاه بهرام” بالنسبة للزردشتيّين.

  4. nagamat Says:

    الغالية / Smile Rose
    شكرا على تعليقك الموضوعى وهذا هو واقع الأمور حيث أن أتباع الديانات ليست هى الديانات . وقد أكد ذلك القرآن الكريم ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) .

  5. nagamat Says:

    العزيز / abdelraof 19
    لك منا عظيم الشكر على مداخلتك الصادقه ونعدك بتحقيق كل رغباتك حيث أنها كلها عمليه ومن أهدافنا الأساسيه والى مزيد من التواصل ..

  6. nagamat Says:

    العزيزة هدى فهمي
    شكرا حبيبتي على تعليقاتك الدائمة على مدونتنا المتواضعة واتمنى ان تكوني دائما معنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: