مختارات من النصوص البهائية

x0103.jpg

مختارات

من النصوص البهائية

فى بيان

مقام محمد رسول الله

1 – … أى ربّ ترانى مقبلا إليك وآملا بدائع فضلك وكرمك أسألك يا إلهى بالمشعر والمقام والزّمزم والصّفا وبالمسجد الأقصى، وبالذى به أظهرت أمرك وسلطانك وأنزلت آياتك ورفعت أعلام نصرتك فى بلادك وزيّنته بطراز الختم وانقطعت به نفحات الوحى، بأن لا تخّيبنى عمّا قدّرته للمقربين من عبادك والمخلصين من برّيتك إنك أنت الذى شهدت بقدرتك الكائنات وبعظمتك الممكنات لا يمنعك مانع ولا يحجبك شئ، إنك أنت المقتدر القدير …

(مجموعة ألواح مباركة حضرة بهاء الله، القاهرة 1920، ص404 – 405)

2 – الحمد لله الذى أظهر وأبرز وأوضح ظهوره وسلطانه وآياته وصراطه ، والصّلاة والسّلام على مطلع أسمائه ومشرق صفاته ومنبع علمه ومصدر أمره ومظهر أوامره وأحكامه ، الذى به ثبت حكم التوّحيد فى العالم وسرّ التفرّيد بين الأمم به فتح الله باب الرّجاء لمن فى الأرض والسّماء ، وبه ظهر النّور وبرز سرّ الطور لولاه ما ظهرت أسرار القدم وما ارتفع شأن الأمم ، الذى سمّى بمحمّد فى ملكوت الأسماء ، وعلى آله وأصحابه الذين جعلهم الله سرج هدايته ورايات نصره وعلامات أمره وظهورات قوّته وبروزات قدرته بهم سخّر الله العالم وجرى أمره بين الأمم ، وعلى الذين دخلوا فى ظلهم وشربوا رحيق حبّهم وذاقوا حلاوة بيانهم وطافوا حول أمورهم فى نصرة دين الله وارتفاع كلمته …

3 – الحمد لله الذى أنزل من سماء المعانى فواكه البيان وأظهر من سدرة التّبيان أثمار العرفان ، تعالى تعالى من نطق بكلمةٍ وجعلها فى مقام كتابا ناطقا وفى مقام سيفا قاطعا وفى مقام نوراً لميعاً وفى مقام رياضاً بديعاً ، وأمر الكل بالتقرّب إليها من أقبل إنّه ممّن نجى ومن أعرض إنّه من الهالكين فى كتاب مبين . أصّلى وأسّلم على أوّل نقطة ظهرت من أمّ الكتاب وأوّل بيان برز من مشيّة ربّنا الرّحمن ، الذى سمّى فى الملكوت بمحمّد صلى الله عليه وسلم وفى الجبروت بأحمد وفى اللاهوت له الأسماء الحسنى والصّفات العليا لأنّ الله جعله مرآة لأسمائه وصفاته وظهوره وبروزه وشؤوناته ومشيّته وإرادته، أنّه لم يزل كان ناطقا بكلمة التوّحيد ومناديا باسم الله فى عالم التجّريد، وعلى آله وأسحابه الذين بهم بنى حصن البيان فى الإمكان وارتفع عَلَم التوّحيد على الأعلام، أولئك عباد فضّلهم الله على خلقه وجعلهم سرجا فى بلاده وأيادى أمره بين عباده …

4 – الحمد لله الذى أرسل الحبيب برايات الآيات وجعله من عنده مبشّرا ليبشر الكل بفضله ورحمته التى سبقت الأرض والسّماء . هو الذى بظهوره تزيّنت الأرض وبصعوده وعروجه تشرّفت الأفلاك ، به جرت أنهار المعانى والبيان فى الامكان وظهرت أسرار الرّحمن بين الأديان، وبه سالت البطحاء وابتسم ثغر الحجاز وبه نُصبت راية الحقيقة ونكس علم المجاز، تعالى من أيّده وأقامه مقامه فى ناسوت الانشاء، طوبى لمن عرف وتقرّب وويل للمبعدين …

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: