شعلة من نارالجزء الأول

* شعلة من نار *

& قصة لوح أحمد باللغة العربية &

قرأنا كثيراً لوح أحمد النازل باللغة العربية فمن هو أحمد المذكور فى اللوح والذى وهبه حضرة بهاء الله أجر مأة شهيد ثم عبادة الثقلين أيضاً ذلك اللوح الموصوف بالقوة والسلطنه .

وإليكم نبذة تاريخية عن حضرة أحمد المذكور :

* أحمد يبدأ فى البحث *

إسمه : أحمد البشير ولد فى يزد حوالى سنة 1805 من عائلة نبيله وعتيه وكان والده وأعمامه من زعماء البلد ولكن أحمد منذ الرابعة عشر من عمره أظهر إهتماماً بالصوفيه وبدأ يبحث كيف يصل إلى الحقيقة حيث سمع من بعض الناس أن هنالك بعض الأولياء والمقدسين لديهم أدعيه خاصه إذا قرأت وأعيد تلاوتها عدة مرات وعلى حسب تقاليد معينه فإن القارئ يمكن أن يشاهد وجه القائم الموعود . إن هذه المعلومات قد ذادته إشتعالاً لبلوغ مناه فبدأ حياة التقشف والنسك مع تلاوة الأدعية الطويلة مع الصيام الطويل وإنعزاله عن الناس وعن العالم إن والديه وأقاربه لم يوافقوا على مثل هذا التصرف ولم يسمحوا له بالعزلة لأن ذلك مخالف بطريقة معيشتهم ولأعمالهم الواسعه.

إن هذه المقاومه لم يحتملها أحمد الذى كان متجهاً للبحث عن مبتغى قلبه، ولذلك فإنه فى ذات يوم وفى الصباح المبكر جهز ربطه صغيره بها بعض الملابس وبعض اللوازم وترك منزل والديه بحجة أنه ذاهب إلى الحمام العام ، ولكنه فى الحقيقة ذهب يبحث عن مظهر الله ، وفى ثياب شحاذ ذهب من قرية إلى قرية حيثما وجد سبيل يدله إلى ولى روحانى ، فكان يجلس عند قدميه بمنتهى التفانى والإخلاص عسى أن يستمع منه عن طريق يوصله إلى الحقيقة ، وكان دائماً يطلب من هؤلاء النفوس إرشاده إلى الأدعية التى إذا قرأها الإنسان يصبح قريباً من العتبة الإلهية فإذا أخبره أى واحد منهم عن طريقه يتبعها فقد كان متحمساً فى إتباعها بمنتهى الدقه عسى أن يصل إلى محبوبه ، ولكن كل ما تعلمه من هؤلاء الأولياء لم يبلغه إلى مراده ، وعندما فقد الأمل فى أن يصل إلى الحقيقة هاجر إلى الهند حيث يكثر فيها المتصوفون الذين لهم قوى روحيه خاصه ، ولما وصل إلى ” بومبى سمع أنه إذا توضأ الإنسان وضوءاً خاصاً ولبس ثياب بيضاء نظيفه ويتلو بإخلاص الآيه ” قل هو الله أحد ” إثنا عشر ألف مره فإنه دون شك يحصل على مرغوب قلبه ، وقد تلى أحمد الآيه المطلوبه حسب العدد المطلوب أكثر من مره ولكنه وجد نفسه مازال فى الظلام .

وعندما يئس من نوال مطلوبه ومعرفة الحقيقة عاد إلى ” إيران ” ولكنه لم يرجع إلى بلده ” يزد “ حيث أقام فى بلدة ” كاشان ” وبدأ يشتغل بحرفته الأصليه وهى حياكة الملابس التى كان ماهراً بها ، وفى وقت قصير أصبح ناجحاً فى عمله ولكنه كان فى قرارة نفسه غير مستقر فى البحث عن الحقيقة .

وإلى اللقاء فى الجزء الثانى من قصة أحمد البشير

بعنوان ( غريب يدله على الطريق )

رد واحد to “شعلة من نارالجزء الأول”

  1. لوح احمد Ahmad tablet « بـا قــــة و ر د Rose Bouquet Says:

    […] https://nagamat.wordpress.com/2008/05/31/%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1/ […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: