& أساسات بيت المحبة للزوجين &

( أسباب عظيمة التأثير فى المحافظة على الزواج )

& الدعاء ودراسة الكتب الإلهية &

* أنواع المصاعب التى تصيب الزواج نتيجته عدم نضج الزوجين أنفسهم يمكن فقط أن تُحل بنجاح بالطرق الروحيه .

* أساساً كل هذه المصاعب تحدث نتيجة غياب واحد أو أكثر من الفضائل والكمالات الإلهيه الذى قال عنها حضرة عبد البهاء إن الغرض من حياتنا أن تكتسبها :

* دراسة الكتابات الإلهيه والدعاء هما باب إكتساب هذه الفضائل*

هؤلاء الذين عندهم مشاكل زوجية يجب أن بدركوا أنه إذا كانوا جادين فى رغبتهم لحل هذه المشاكل فسلوكهم يجب أن يشمل التواضع وخشية الله هذان الشرطان سيساعد الدعاء والقراءة اليومية لكلمات حضرة بهاء الله أن يكون لهما أكبر التأثير .

* الإستجابات الأنانية تمنع نمو العلاقات الشخصية وفى النهاية تؤدى إلى الغربه ومن بين أغلب المصاعب التى يواجهها الأزواج محاولة التغلب على الغربة التى تنشأ نتيجة الأنانيه ونقص التحفظ وقول أشياء غير مقصوده ولكنها مؤذيه ومؤلمه .

* التشاور الذى يبدأ فى مرحلة الغربه عادة يفشل ولهذا السبب التشاور يجب أن يبدأ بعد أن تمحو الدعاء هذه الغربه

يتفضل حضرة عبد البهاء فى هذا الصدد :

( الأرواح معرضه للغربه هذه الطرق يجب أن تطبق

حتى تزول الغربه أولاً وبعدها ستؤثر الكلمه )

إحدى الوظائف الرئيسيه للدعاء هو تغيير النظره المحوريه إلى نكران الذات وذلك بنظره روحيه . مجرد أن هذه النظره تغيرت فالمشاعر تتغير والغربه تختفى والطريق يمهد لإيجاد حل بطريقه متبادله ومتعاونه.

والمناجاه أيضاً له تأثير بأن يجعل الشخص يميل إلى حماية الوحده الزوجيه ويساعد على منع الإحتياج لمناقشة الأشياء مع الآخرين خارج الزواج مناقشه خصوصيات الزواج بدون تميز عادة تزيد الصبر والمثابرة اللذان هما من الفضائل المهمه المطلوبه للزواج الناجح .

يتفضل حضرة عبد البهاء فى نصائحه :

( كونوا فى وحده تامه . لا تغضبوا أبداً من بعض .

حبوا المخلوقات من أجل الله وليس من أجلهم . لن

تغضب أبداً أو تكون غير صبور إذا أحببتهم من أجل

الله )

وفى بيان مبارك لحضرة عبد البهاء إلى أحد أحباء إيران بخصوص زواجه ما يلى :

أما وقد إعتزمت العودة إلى أمريكا عليك أن تفكر فى أن تتخذ لك زوجه إختار لنفسك فتاه تتفق وحالتك النفسيه والروحيه .يجب أن تكون هذه الفتاه عاقله عامله تصبو بكليتها إلى الكمال وأن لا تتأفف مما يطرأ على حياتك . وأن تكون رفقة لك وشريكتك فى كل ما يتعلق بالحياة ويجب أن تكون رقيقة القلب مبتهجه تعلو على وجهها إبتسامة الفرح والسرور ، إذاً تكرث حياتك لمحبتها وسعادتها بأن تحيا حياة سامية مجيده .

على الإنسان أن يفكر ملياً قبل إقدامه على الزواج فى أن تلك الفتاه ستكون رفيقه له فى جميع أطوار حياته وليست من المسائل المؤقته . وهى تلك الفتاه التى معها سيتعامل طول حياته وهى التى ستكون أنيسته وموضع ثقته وإذاً لابد من تقوية أواصر المحبه وتوثيق عرى الروابط بينهما فى كل يوم . إن أعظم الروابط التى تؤلف وتوحد قلب الزوجين هى الإخلاص والمحبه فكلاً يجب أن يعامل الآخر بغاية الود والإخلاص وأن لا يسمح كلاهما أبداً أن يتسرب إلى قلبيهما الغيرة والحقد لأن مثله كالسم النقيع يهدم أمتن أساسات المحبه . يجب عليهما كزوجين أن يكرسا معرفتيهما وممتلكاتهما وإسميهما وجسميهما وروحيهما لحضرة بهاء الله أولاً ثم لبعضهما ثانية . يجب أن تكون أفكارهما سامية وأفئدتهما متوقدة وقلباهما وروحاهما ونفساهما مركز إشراق أنوار شمس الحقيقة وأن لا يتسرب إليهما الفتور حين مفاجئة الحوادث والطوارئ فى هذه الحياة المتقلبه . يجب أن يكون صدرهما رحباً كرحيب ملكوت الله . وإذا طرأ أى إختلاف فى الرأى يجب أن يبذلا كل ما فى وسعيهما لإزالته بأنفسهما . وألا يسمحا لأحد خارجاً عن دائرة العائلة أن يطلع عليه لأن الناس من شأنهم أن يقلبوا الذرة إلى جبل . وإذا ما أوجدت الظروف بينهما سوء تفاهم فلا يجب أن يبقى مكتوماً فى القلب بل يجب أن يتفاهما فى علته ويجتهدوا فى إزالته بأسرع ما يمكن . عليهما أن يفضلا الألفه والمحبه على الغيرة والبغضاء وأن يكونا كمرآتين صافيتين كلُ تعكس على الأخرى نور بدر المحبة والجمال . عليكما أن يبوح كلُ إلى الآخر بجميع أفكاره الشريفه المنزهه وأن لا تجعلا للأسرار سبيلاً بينكما إجعلا بيتكما جنة الراحة والسلام . كونا للجميع ملجأً وإفتحا أبواب بيتكما للأحباء والغرباء . رحبا بكل طارق بوجه طلق مستبشر حتى يشعر الكل أنهم فى بيتهم .

لقد خلق الله هذا الإتحاد والألفه بين الزوجين حتى لا يفكر أى إنسان فى إتحاد أعظم منه . داوما على إرواء شجرة إتحادكما بمياه المحبة والإئتلاف لتبقى خضرة نضرة فى كل الفصول حاملة أشهى الفواكه لكل الأمم وبالإختصار عليكما بهذه الحياة حتى يكون بيتكما منظراً للفردوس الأبهى . وحتى كل من يدخل فيه يشعر بنفحات الطهاره والصفاء فينادى بأعلى النداء ها هو بيت المحبه . ها هو وكر المحبه . ها هى حديقة المحبه .

كونا أنتما بلبلين يسكنان أعلى أغصان شجرة الحياة ويملآن الفضاء بأنغام المحبه والهناء . إبذلا غاية الجهد فى تثبيت أساس المحبه فى مركز حياتكما الروحية وفى أعماق قلبيكما ولا تسمحا أبداً لهذا الأساس أن يهتز أى إهتزاز .

ولما يهبكما الله أبناء أعزاء كرسا حياتكما فى تعليمهم وتربيتهم ليكونوا زهوراً فيحاء فى الحديقة القدسيه وليكونوا عنادل الفردوس وخداماً للعالم الإنسانى وثماراً لشجرة الحياة .

عليكما بهذه الحياة لتكونا مثلاً لغيركما وليقول الناس فيما بينهم إنظروا كيف يعيشان فى عش واحد بغاية المحبة والوفاق كأن الله قد خلق طينتيهما من الأزل خصيصاً لمحبة بعضهما .

فإذا توفرت هذه الشروط وقمتما على تحقيقها فقد فزتما بحظ عظيم من الحياة الأبدية وإرتشفتما من معين الحق وقضيتما أيامكما فى فردوس البهاء جامعين الأسرار القدسية الخالده

كونا أحباباً إلاهيين ولبعضكما محبين فى فردوس المحبه . طيرا فى فضاء المحبه الرائق . عوما فى بحر المحبة المواج . سيرا وسط حديقة المحبة وفى نور شمسها المشرق .

كونا ثابتين على عهد المحبة شنفا آذانكما ببديع أنغام المحبة . إسكرا بخمر المحبة . إجعلا آمالكما متوجهة نحو المحبة وحديثكما كالآلئ البيضاء فى محيط المحبة .

وهذا البيان كما نرى شامل جامع لكل النصائح التى حتماً إذا تم تحقيقها نجح الزوجين وعاشا فى سعادة تامة مادية وروحية .

وإلى اللقاء مع أطيب المنى وأرق تحياتنا ،،،

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: