أعمالنا تطابق أفعالنا !

& أعمالنا تطابق أفعالنا &

عجبنا عندما قرأنا فى جريدة روزاليوسف بتاريخ 10 – 7 – 2008 خبراً بعنوان الأوقاف تبدأ حمله لتحذير رواد المساجد من خطر البهائية ، وأن البهائية فئه ضاله وباطله وتدعو إلى الكفر والإلحاد ، وهى على علاقة بالصهيونية اعالمية ، إضافة إلى الإستناد إلى ما أصدرته لجنة الفتوى بالأزهر فى 23 – 9 – 1947 بردة من يعتنق البهائية ، وبطلان عقد الزواج بين المسلمه والبهائى .

علماً بأن الجامعة البهائية العالمية أرسلت مبعوثاً إلى شيخ الأزهر ورئيس مجمع البحوث الإسلامية ، وتم تسليمهم رساله بعنوان ” إلى قادة الأديان فى العالم ” ، وهذه الرساله تدعو إلى تقارب الأديان لتحقيق السلام العالمى ، وللأسف لم يرد حتى يومنا هذا رد على هذه الرساله .

وإليكم نص الرسالة :

الجامعة البهائية العالمية

نيويورك فى 28 أبريل 2006

فضيلة الشيخ إبراهيم عطا الفيومى أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف .

فضيلة الإمام الدكتور محمد سيد طنطاوى رئيس مجمع البحوث الإسلامية وشيخ الأزهر الشريف تحيه كريمه وبعد

لقد نما إلى علم الجامعة البهائية العالمية ما نشرته جريدة الأهرام فى عددها الصادر يوم 26 من الشهر الجارى عن دراسة مجمع البحوث الإسلاميه لكل ما يتعلق بالبهائيه من مبادئ وأفكار إعداداً ” لتقرير مدى شرعيتها من عدمه “

وقد أوضح الخبر فى الجريدة المذكورة أن هذه الدراسة جاءت بناء على خطاب رسمى من وزير العدل . ويبدو أن ذلك متعلق بالحكم الذى أصدرته مؤخراً المحكمه الإدارية وقضت بموجبه ” أن إمتناع الجهه الإدارية عن إعطاء البهائيين بطاقة تحقيق شخصيته ثابت فيها تلك الديانه يشكل قراراً سلبياً غير مشروع تقضى المحكمة بإلغائه مع ما يترتب على ذلك من آثار “

إن حكم المكمه الإدارية واضح فى أن المحكمة لم تبن حكمها على شرعية الدين البهائى كعقيدة دينية ، وإنما حصرت أسباب حكمها فى مقتضيات تحديد هوية المدعين فى سند رسمى بوصفهم بهائيين ، فالمحكمة كانت بصدد الفصل فى نزاع مدنى : ألا وهو ضرورة إعطاء البهائيين كمواطنين مصريين وثائق هويه قررتها الدولة لجميع المواطنين على نحو لا يرغمهم على إنكار دينهم . هذا بالإضافه إلى ما رأته المحكمة من أنه ” ليس يخالف أحكام [ الشريعة ]

ذكر الدين فى تلك البطاقة أو الشهادة وإن كان مما لا يعترف بإظهار مناسكه فحكم المحكمه لا يعتمد على أن ما يعتقده البهائيون هو حق ، وإنما دعامته إحترام القانون وحقوق الإنسان الأساسية .

فإذا ما رأى مجمع البحوث الإسلامية ضرورة إبداء رأية فى التعاليم البهائية ، فإننا على ثقة بضرورة تأسيسه هذا الرأى على حقائق مستقاة من مصادر معتمدة بعيداً عن المفاهيم الخاطئه التى شاعت عن الديانة البهائية وموقفها من الشرائع السماوية الأخرى ومنها الإسلام . وتقدم فى هذا الصدد الفقرة التاليه المقتطفة من بيان موجز عن الدين البهائى لحضرة شوقى أفندى ربانى ولى أمر الله عر ضاً موجزاً لجانب من المعتقدات البهائية :

” إن الدين البهائى يؤمن بوحدانية الله ، ويعترف بوحدانية أنبيائه ، ويرسخ فى الأذهان مبدأ وحدة وتكامل الجنس البشرى بأسره . ويعلن ضرورة وحتمية إتحاح البشر ، ويؤكد أنهم يقتربون منه تدريجياً ، كما ينادى بأن المشيئة الإلهية كما يظهرها المبعوث لهذا اليوم يمكنها وحدها فى نهاية المطاف أن تحقق هذا الإتحاد . وفضلاً عن ذلك يأمر الدين البهائى أتباعه بالبحث الحرّ عن الحقيقه ، ويرفض كل صور التعصب والخرافات ، ويعلن أن غاية الدين هى الوفاق والوداد ، ويؤيد إتفاق العلم والدين ، ويعترف بأن الدين هو العامل الأكبر فى إستقرار المجتمع الإنسانى وتقدمه،

ويتمسك بدون لبس بمبدأ المساواة بين الرجال والنساء فى الفرص والحقوق والإمتيازات ، ويفرض التعليم الإجبارى ، ويقضى على الفقر المدقع والثراء المفرط ، ويلغى نظام الكهنوت ، ويحرم الرق ، والرهبنة والتنسك والإستجداء ، ويأمر بالإكتفاء بزوجة واحدة ، ويبغض الطلاق ، ويركز على ضرورة الطاعة التامة للحكومة ، ويسمو بكل عمل يؤدى بروح الخدمه إلى مصاف العبادة ، ويحبذ إيجاد أو إنتخاب لغه تكون لغه ثانوية عالمية ، ويرسم هيكل المنظمات الضرورية لتأسيس السلام العام بين الأمم والمحافظة عليه .”

وتود الجامعة البهائية العالميه إنتهاز هذه الفرصة لتقدم بياناً موجزاً عن الديانة البهائية إلى مجمع البحوث الإسلامية تسهيلاً لدراسته التى نأمل أن يكون أساسها الإنصاف الذى تقتضيه الأصول الشرعية ونتوقعه من المؤسسات الدينيه العريقة مثل الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية .

إن الجامعة البهائية العالمية يحدوها الأمل أن يعرب عرضها للتعاون والمساهمة فى هذه الدراسة عن روح الإحترام المتبادل والتجاوب الودى التى حثت عليه والمتوقع أن يسود العلاقة بين الهيئات الدينية فى العالم .

مع تقديم وافر التقدير والإحترام .

بانى دوجال

الممثل الرئيسى لدى هيئة الأمم المتحدة

صورة إلى سيادة رئيس الجمهورية المصرية .

صورة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء .

* فهل هذه الأفكار التى جاءت فى المقالات المنشورة أخيراً تتماشى مع الأفكار البهائية التى عرضت فى الرساله المرسله إليهم خصيصاً . لنشر مبادئ تدعو إلى الحب والود والإتحاد لتحقيق السلام العالمى ؟ أفيدونا أفادكم الله

* وهل يا تُرى ما جاء فى مقالاتهم يتماشى مع مبادئ الدين الإسلامى السمح الذى يدعو إلى مبدأ لا ضرر ولا ضرار كما بين الرسول ” صلعم ” أن من ليس علينا فهو منا وهذا منتهى التسامح مع الآخر أفيدونا أفادكم الله

* كما أن مصر كانت من أوائل الدول التى وقعت على وثيقة حقوق الإنسان بدون تحفظ . فلماذا لا نلتزم بتوقيعاتنا الدوليه والتى لا تسبب لنا أى أضرار بل تزيد من مصداقياتنا أمام دول العالم الذى نعيش فيه ؟ أفيدونا أفادكم الله

* لماذا لم تلتزم وزارة الأوقاف بالمادة الأولى من الدستور المصرى الذى ينص على حق المواطنه؟ أفيدونا أفادكم الله

وإلى اللقاء فى مقال آخر مع أطيب المنى وأرق تحياتنا ،،،

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: