& أوباما وأمل جديد فى بداية عهد التغيير &

لقد قال الرئيس الأمريكى براك أوباما بعد أدائه اليمين الدستورية بصفته الرئيس ال 44 للولايات المتحدة  الأمريكية

( أننا مستعدون لتولى الزعامة مجدداً ) وشدد على وجود طريق جديدة بإتجاه العالم الإسلامى مبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل  .

كما أكد أن بلادة ستكون صديقه لكل بلد يسعى نحو الحرية والصداقة .

* إن الرئيس أوباما هو أول رئيس أمريكى صاحب بشرة سمراء فى هذه المنطقة يسعى جاهداً لتحقيق المساواة بين البيض والسود ، فهو رمز لحوار الحضارات  ، ولذلك فإننا نؤكد على أنها زيارة تاريخية  .

* إنها زيارة فريدة من نوعها لأنه أراد أن تكون القاهرة المكان الذى يخاطب فيه العالم الإسلامى وهذا الحدث لم يحدث من قبل  فمصر هى الراعية الأساسية والوحيدة لعملية السلام  .

* إن إختيار أوباما لجامعة القاهرة التى عُرفت على مر ال 100 عام على أنها جسر التواصل بين العالم شئ عظيم فهى من أقدم جامعات العالم وهى منارة العالم العربى ، فهذا الإختيار يدل على موقع مصر ومكانة مصر بين الدول العربية والإسلامية .

ولذلك يجب أن نستفيد من هذا الحدث الهام  :-

* بأن يكون عند كل فرد من أفراد المجتمع نقد ذاتى ونمارسه بحرية وثقة حتى يصبح عندنا مجتمع واعى مجتمع متسامح مجتمع يتقبل الآخر .

* لابد أن لا نتحدث فى الماضى بل ننظر إلى المستقبل للتفاعل بطريقة إيجابية .

* لابد أن يحصل كل مواطن على المعلومة الحقيقية حتى يتغير المجتمع ككل ويقوم بإكتساب وحدة الفكر المستنير ويرسم لنفسه صورة للمستقبل على أساس من الحب والود والسلام .

* لابد أن نتابع رؤى العالم ونحاول بث الوعى لدى المثقفين ونحاول أن ننشر الوعى الإجتماعى حتى يعم السلام بين بنى البشر .

لقد أعلن حضرة بهاء الله على مبدئين أساسيين وهم :

& المبدأ الأول ( السلام العالمى ) حيث تفضل حضرته فى الكلمات المنزلة من عند الله :

( قد جاء الغلام ليحيى العالم ، ويتحد من على الأرض كلها . سوف يَغلب ما أراد الله ، وترى

الأرض جنة الأبهى )

& المبدأ الثانى ( وحدة الجنس البشرى ) حيث تفضل حضرته فى الكلمات المنزلة من عند الله :

( كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد )

لقد عبر حضرة بهاء الله عن مبدأ الأمن الجماعى بضرورة إيجاد قوة دولية لحفظ السلام حيث تفضل حضرته فى الكلمات المنزلة من عند الله :

( أن يتبدل سلاح العالم بالإصلاح ، وأن يرتفع الفساد والجدال من بين العباد )

وقد حدد حضرة عبد البهاء  للعالم كيفية تنفيذ هذه الآمال بنقاط عملية فى الآتى :-

( نعم إن راية المدنية الحقيقية لن ترفرف على قطب العالم إلا حينما يخطو عدد من الملوك العظام أولى العزم .. ويؤسسون معاهدة  قوية وميثاقاً وشروطاً مُحكمة ثابته ، وفى هذه المعاهدة عليهم أن يعينوا حدود كل دولة وثغورها ، ويوضحوا سلوك كل حكومة ومدى نفوذها ويعينوا جميع المعاهدات التى تربط الهيئات الحاكمة البشرية ، ويخصصوا كذلك القوة الحربية لكل حكومة بمقدارمعلوم … أن أية دولة من الدول تفسخ هذه الشروط  تقوم جميع دول العالم على تدمير تلك الحكومة )

وياليت قادة عالمنا المعاصرين أن يضعوا تلك الوصايا الإلهية الخالصة موضع التنفيذ حتى تفوذ البشرية بالسلام والأمن والآمان .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: