& الجزء الثانى من تأملاتنا فى حياة الروح &

& ونواصل الجزء الثانى من تأملاتنا فى حياة الروح &

* فعند التأمل فى معانى ما جاء بالنصوص السابقة يجدر بنا أن نتأمل فى معنى ” الراضية المرضية ” فنجد أنها تعنى الحميدة  أى التى تستحق الإطراء والمديح .

1 –  فما هى الأخلاق التى تعتبر راضيى مرضية ؟

الأخلاق التى تعتبر راضية مرضية هى  :

* أن تكون عاملاً جيداً .

* أن تحترم الآخرين .

* أن تكون دارساً جيداً .

* أن تساعد الآخرين على التقدم والرقى .

وألا تكون بها هذه الصفات السيئة الآتيه :

* أن تكون كذاباً .

* أن تكون كسولاً .

2  –  والمعنى الثانى فيما ورد فى النصوص السابقة هو ” من قبل أن تحاسب “

فإذا رجعنا إلى أصل الكلمة المكنونة نجد أنها

يَا ابْنَ الوُجُودِ

( حاسِبْ نَفْسَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبَ، لأَِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِيكَ بَغْتَةً وَتَقُومُ عَلَى الْحِسابِ فِي نَفْسِكَ. )

وبالتعمق فى الكلمة المكنونة ككل ندرك أن المعنى المقصود بالعبارة ” من قبل أن تحاسب ” هو الحساب فى الحياة الأخرى إذ أن بقية الكلمة  ( لأَِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِيكَ بَغْتَةً وَتَقُومُ عَلَى الْحِسابِ فِي نَفْسِكَ )

3  –  ويمكننا أن ندرك العبارات الصحيحة من العبارات الخاطئة فور قراءتها فمن العبارات الصحيحة :

* ما يتفق والتعاليم الإلهية يعد صحيحاً .

والعبارات الخاطئة هى :

* الطيبون فى العالم قليلون ، لذا لا تأثير يذكر لأعمالهم .

* ما يتفق وآراء الآخرين يعد صحيحاً .

4 –  كما أننا يمكننا التأكد من الأعمال الطيبة الطاهرة مثل :

* تبليغ أمر الله .

* رعاية الأطفال وتعليمهم .

والأعمال الغير طيبة وغير طاهرة هى :

* السرقة .

* كذبة صغيرة للنجاة من مأزق .

* مساعدة الآخرين إبتغاء مكافأة .

5 –  ونتأكد من الأعمال التى تتفق وأقوال الشخص البهائى هى :

* التصرف بلطف .

* معاملة الجميع بالتساوى .

والأعمال التى لا تتفق وأقوال الشخص البهائى هى :

* تناول كأس من المشروبات الكحولية .

* إقامة علاقات جنسية خارج إطار الحياة الزوجية .

6  –  وإن من المبادئ البهائية عدم الإعتراف بالخطايا أمام العباد طلباً للغفران بل ينبغى أن يطلب الغفران من صاحب المغفرة الإلهية وهو الله سبحانه وتعالى .

7  –  وبدلاً من اللجؤ إلى الإعتراف بالخطايا عند العباد مثل بعض الملل السابقة فإن علينا نحن البهائيون أن نحاسب أنفسنا أول بأول فى كل يوم وتصحيح أخطائنا أو نزيد من أعمالنا الحسنة .

8  –  وندرك من النصوص أيضاً المعنى الحقيقى لعبارة ” سماء العزة الأحدية ” أن معناها يخص العزة للواحد الأحد وسماء هذه العزة مرتبط بالله الواحد العزيز الرحيم .

9  –  وعن معنى التأثير للأعمال السيئة على العالم نأخذه من المعنى المضاد لكلمة الأعمال السيئة وهى كلمة الأعمال الطيبة حيث يذكر النص ( لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطيبة الطاهرة والأخلاق الراضية المرضية )

فيتأكد أن تأثير الأعمال السيئة سيكون فساد العالم .

10  –  من هنا نجد أن الأثر الذى تتركه الأعمال السيئة على مرتكبيها هو الخسران المبين لأنه سيخصر دنياه وآخرنه وسيجعل عالمه الذى يعيش فيه سيئاً بعيداً عن المدنية الإلهية وسيندم حيث لا ينفع الندم .

وإلى اللقاء فى تكلمة هذه المواضيع فى تأملات فى حياة الروح .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: